16 ديسمبر, 2011

اختر ماتشاء :)






تستطيع أن تغني للحياة وتبتهج لها، وترى كل الأشياء من حولك جميلة وواعدة،
وتستطيع أيضاً أن تكره الدنيا وتكتئب لها ولا ترى فيها إلا كل ما هو رديء ومحزن وباعث على التشاؤم !


و الدنيا هي الدنيا في الحالتين , و أنت هو أنت في حال الابتهاج و حال الاكتئاب ..
ولكنّ جهازك الداخلي هو الذي تغير !


فكل شيء يدور في بوتقه النفس الداخلية و ليس في العالم الخارجي،
و نحن الذين نملك أن نرضى عن حياتنا أو أن نسخط عليها..!






                                                   * أحمد عابدين

25 نوفمبر, 2011

()()


23 نوفمبر, 2011

أصدقاء♥







وجودنا يا أصدقاء سويّة ، يعني :
لون أنقى لِـ السماء ، أنفاسٌ أعذب لِـ الحياة .. 
وسعادة تضفي على الثغر ابتسامة جميلة وَ طويييلة :") 
وجودكم حولي لحظات ورديّة / تنعش الوجدان 
وتمحو مرارة رسمتها الوحدة على جدران الذاكرة .. 


يَ أصدقاء .. حبكم يتجدد في عُمق الفؤاد / وَ يُحييني !


* لِ الأصدقاء الصادقين : قبلة وفاء () 

19 نوفمبر, 2011








 الطفلةُ العطشى, نهضت تُسائلُ أمها في الليل , أمّاهُ هل فكّوا الحصار؟
 فجاوبتها وهي تداري دمعها , لا ليس بعدُ يا ابنتي , عودي لنومكِ يا صغيرة ,
هذا حصارٌ لا يُفكّ , ما دام قد نام الكبار.




                                                                                                             *نذير الزعبي

18 نوفمبر, 2011






يُخطئ من يقيّم الأفراد قياساً على تصرفهم في لحظه من الزمن أو فعل واحد من الأفعال !
ويسري ذلك على الأمم, فيخطئ من يقيّم الدول على فتره من الزمان ,

وهذا للأسف سوء حظ
مصر مع مجموعة من الشباب العرب الذين لم يعيشوا فترة ريادة مصر :  تلك الفترة كانت فيها مصر مثل الرجل الكبير تنفق بسخاء وبلا امتنان وتقدم التضحيات المتوالية دون انتظار للشكر.

هل تعلم يا بني أن جامعة القاهرة وحدها قد علمت حوالي المليون طالب عربي ومعظمهم بدون أي رسوم دراسية؟ بل وكانت تصرف لهم مكافآت التفوق مثلهم مثل الطلاب المصريين؟

هل تعلم أن 
مصر كانت تبعث مدرسيها لتدريس اللغة العربية للدول العربية المستعمرة ؛ حتى لا تضمحل لغة القرآن لديهم, وذلك كذلك على حسابها؟

هل تعلم أن أول طريق مسفلت من جدة إلى مكة المكرمة كان هدية من
مصر؟

حركات التحرر العربي كانت
مصر هي صوتها وهي مستودعها وخزنتها. 
وكما قادت حركات التحرير فأنها قدمت حركات التنوير.

كم قدمت مصر للعالم العربي في كل مجال، في الأدب والشعر والقصة وفي الصحافة والطباعة وفي الإعلام والمسرح وفي كل فن من الفنون ناهيك عن الدراسات الحقوقية ونتاج فقهاء القانون الدستوري. وكما تألقت في الريادة القومية تألقت في الريادة الإسلامية.

فالدراسات الإسلامية ودراسات القرآن وعلم القراءات كان لها شرف الريادة. وكان للأزهر دور عظيم في حماية الإسلام في حزام الصحراء الأفريقي.
وكان لها فضل تقديم الحركات التربوية الإصلاحية ..

أما على مستوى الحركة القومية العربية فقد كانت
مصر أداتها ووقودها وإن انكسر المشروع القومي في 67 فمن الظلم أن تحمل مصر وحدها وزر ذلك, بل شفع لها أنها كانت تحمل الإرادة الصلبة للخروج من ذل الهزيمة.

إن صغر سنك يا بني قد حماك من أن تذوق طعم المرارة الذي حملته لنا هزيمة 67, ولكن دعني أؤكد لك أنها كانت أقسى من أقسى ما يمكن أن تتصور, ولكن هل تعلم عن الإرادة الحديدية التي كانت عند
مصر يومها؟

لقد أعادت بناء جيشها فحولته من رماد إلى مارد. وفي ستة سنوات وبضعة أشهر فقط نقلت ذلك الجيش المنكسر إلى إسود تصيح الله أكبر وتقتحم أكبر دفاعات عرفها التاريخ. مليون جندي لم يثن عزيمتهم تفوق سلاح العدو ومدده ومن خلفة.

بالله عليك كم دولة في العالم مرت عليها ستة سنوات لم تزدها إلا اتكالاً ؟ وستة أخرى لم تزدها إلا خبالا.

ثم انظر ..
بعد انتهاء الحرب فتحت نفقاً تحت قناة السويس التي شهدت كل تلك المعارك الطاحنة أطلقت على النفق اسم الشهيد أحمد حمدي. اسم بسيط ولكنه كبر باستشهاد صاحبه في أوائل المعركة.

انظر كم هي كبيرة .. أن تطلق الاسم الصغير.
هل تعلم انه ليس منذ القرن الماضي فحسب،
بل منذ القرن ما قبل الماضي كان
لمصر دستوراً مكتوباً.
شعبها شديد التحمل والصبر أمام المكاره والشدائد الفردية،
لكنه كم انتفض ضد الاستعمار والاستغلال والأذى العام.

مصر
تمرض ولكنها لا تموت !

إن اعتلت ومرضت اعتل العالم العربي وإن صحت واستيقظت صحوا ولا أدل على ذلك من مأساة العراق والكويت,
فقد تكررت مرتين في العصر الحديث, في أحداها قتلت المأساة في مهدها بتهديد حازم من مصر للزعيم عبد الكريم قاسم حاكم العراق

عندما فكر في الاعتداء على الكويت, ذلك عندما كانت مصر في أوج صحتها. أما في المرة الأخرى فهل تعلم كم تكلف العالم العربي برعونه صدام حسين في استيلاءه على الكويت؟. هل تعلم إن مقادير العالم العربي رهنت لعقود بسبب رعونته وعدم قدرة العالم العربي على أن يحل المشكلة بنفسه.

إن لمصر قدرة غريبة على بعث روح الحياة والإرادة في نفوس من يقدم إليها.

انظر إلى البطل صلاح الدين,
بمصر حقق نصره العظيم.

أنظر إلى شجرة الدر, مملوكة أرمنية تشبعت بروح الإسلام فأبت ألا أن تكون راية الإسلام مرفوعة فقادت الجيوش لصد الحملة الصليبية.

لله درك يا
مصر الإسلام
لله درك يا
مصر العروبة

إن ما تشاهدونه من حال العالم العربي اليوم هو ما لم نتمنه لكم. وأن كان هو قدرنا, فانه أقل من مقدارنا واأقل من مقدراتنا.

أيها الشباب .. أعيدوا تقييم مصر. ثم أعيدوا بث الإرادة في أنفسكم فالحياة أعظم من أن تنقضي بلا إرادة.
أعيدوا لمصر قوتها تنقذوا مستقبلكم !


..




نبذات ووقفات ..
هنا بعض نبذات قبل أكتشاف وخروج البترول ..

الحجاز
.. توفيق جلال , كان رئيس تحرير جريدة الجهاد المصرية , وتوفيق نسيم كان رئيس وزراء مصر ,
حدثت مجاعة وأمراض أزهقت آلاف من الأرواح بأراضى الحجاز ... كتب توفيق جلال فى صدر صحيفته الى توفيق نسيم رئيس وزراء مصر , كتب يقول , من توفيق الى توفيق , فى أرض رسول الله آلاف يموتون من الجوع وفى مصر نسيم !! أصدر توفيق نسيم أوامره فورا , وعبرت المراكب تحمل آلاف الأطنان من الدقيق والمواد الغذائية , وآلاف من الجنيهات المصرية والتى كانت عملتها أعلى وأقوى من العملة البريطانية , غير الصرة السنوية التى كانت تبعث بها مصر , وكانوا يشكرون مصر كثيرا على ذلك ..

الكويت
.. كانت مصر تبعث بالعمال والمدرسين والأطباء والموظفين لمساعدة الأخوة بالكويت , بأجور مدفوعة من مصر ..

ليبيا
.. كانت جزأ من وزارة الشؤن الأجتماعية المصرية .. كل هذا لم يكن منة من مصر , لكن كان دعما وواجبا وطنيا لأشقائها العرب


مذكرات الثورى العظيم ..أحمد بن بلة وقيادات الثورة الجزائرية  تشهد , وهم يقولون , مهما قدمنا وقدمت الجزائر لمصر , فلن نوفى حق مصرعلينا وما قدمته لنا... كذلك ما قدمته مصر لثورة الفاتح من سبتمبر الليبية... 

التضحيات الكبيرة والعظيمة والتى لا ينكرها أبدا الشعب اليمنى .. لما قدمته مصر لليمن وحتى أشرف أقتصاد مصر على الأنهيار

مصر
التى سطعت منها شمس الحرية على ربوع الكرة الأرضية
مصر التى وقفت بكل امكانيتها المتواضعه وشعبها العظيم فى وجه القوى الغاشمه فرنسا وبريطانيا العظمى
مصر
التى ساندت قضايا المظلومين بالعالم شرقاً وغرباً

فأحتضنت حركات النضال والتحرير من مشارق الارض إلى مغاربها
 دون تمييز إلى اللون أو الدين أو العرق فكانت قبلة الثوار والمناضلين من ربوع الكرة الأرضية فااحتضنت بتريسيا لو مومبا وحركته وحزب المؤتمر الافريقى ضد التمييز العنصرى بقياده مانديلا وروبرت موجابى وابطال وزعماء افريقيا ومناضليها وقدمت الدعم والمسانده للثوره الجزائريه والليبيه واليمن والعراق وفلسطين

واستقبلت على أرضها عظماء ثوار العالم .. 
فااستقبلت الثائر العالمى جيفارا وفيدل كاسترو ونهرو واحمد ساكارنو وذو الفقار على بوتو ومحمد اقبال وتيتو ..

مصر
التى تعطى بسخاء .. لايمكن أن تغدر !
مصر التى تجمع و تحتضن .. لايمكن أن تفرق وتقتل !
مصر التى تأوى .. لايمكن أن تخون !

هذه هي مصر الصابرة الآمنه .. المؤمنة المحتسبة ♥

يأيها السفهاء !

يامن تتطاولون على مصر وشعبها .. هذه هي مصر العظيمة .... فمن أنتم ؟؟
هذا ماقدمته مصر للعرب والعالم ... فماذا قدمتم ؟؟

مـصــر هي ..
بلاد الشمس وضحاها،
غيطان النور،
قيامة الروح العظيمة،
انتفاض العشق،
اكتمال الوحى والثورة
"مراسى الحلم"
العِلم والدين الصحيح،
العامل البسيط
الفلاح الفصيح،
جنة الناس البسيطة 
القاهرة ..
القائدة الواعدة الموعودة
الساجدة الشاكرة الحامدة المحمودة
العارفة الكاشفة العابدة المعبودة
العالمة الدارسة الشاهدة المشهودة
سيمفونية الجرس والأدان
كنانة الرحمن
أرض الدفا والحنان
معشوقة الأنبيا والشُعرا والرسامين
صديقة الثوار
قلب العروبه النابض الناهض الجبار
عجينة الأرض التي لا تخلط العذب بالمالح
ولا الوليف الوفى بالقاسى والجارح
ولا الحليف الأليف بالغادر الفاضح
ولا فَرح بكره الجميل بليل وحزن امبارح
ولا صعيب المستحيل بالممكن الواضح






" كونى مصر ..  دليل الإنسانية ومهدها ♥ " 




                                                                                                   أ. جميل فارسى *

                                                                                                                شكراً : أحمد العز :")

05 نوفمبر, 2011

ترانيم فرح ♫♪





هل فكرتم يوماً لِمَ تختالُ الطفلة بثوب الـعـيـد / وتتبخترُ ؟
لمَ تتعالى ضحكاتها وتملأ الدنيا سعادة  ؟

مالذي يجعلها :
تتباهَى أمام رفيقاتها بمظهرها الأنيق :")
وتأكل الحلوى ذاتها بلذّةٍ مختلفة ،


فالثياب نفس الثياب / والحلوى هي الحلوى !!

الفرق فقط أنها تضاف لـلـعــيـد ؛ فتغدو في نظرها أجمل.. 

هكذا يا أصدقاء ..
استخدموا عين الجمال لتروا كل شيء في الـعـيـد كأحلى ما يكون :")


 استشعروا معنى الـعــيـد ..في أنفسكم وفي البشر والأشياء حولكم ..

وابتسموا فيه كثيييراً ، كثيراً   ^_^"


كلُّ عامٍ وأنتم بخير ، كلُّ عام والفرحة ترسم ملامح عـيـدكـم يا أصدقاء  
كل عام وأنتم ترفلون في النقاء .. (L)




                                      ~ عيدكُم || أغنية حب .. تعزفها  بسمة أمل 

04 نوفمبر, 2011

اليوم عرفة !






حينَ يقُولونْ اليَومَ عرفَة ..

يعنِي انْ نتجهّز لإستقبال مسَافة " تقرّبنَا " للجنّة أكثَر بإذن الله ،
ويعنِي انْ نجمَع قائمَة الأمَانِي ونرسلهَا برقيّات للسّماء بيقينٍ وحُسن ظنٍ يتوّسط الكُفوفْ الصّغيرَة/ الضّعيفَة
برجَاء مَا عند الكَريمْ ، ويعنِي ان نَحمل أوقاتنَا ونطرقَ معهَا أبواب الذّكر بخير مَاقاله النّبي عليه السّلام
وماقاله الأنبياء من قبله : " لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير " ، 
وانْ نستشعر كرمَ الله وجوده وفضلَه حينَ جَازَى صائم عَرفَة بتكفير سنَةً ماضية وسنة قادمَة ..


ويعنِي انْ نتذّكر الأسمَاء الجميلَة تلك التِي عرفنَاهَا في حياتِنا فنرفعهَا بدعوة بيضَاء ،
نلاقيهم بِهَا عند الفردوس بإذنه ..

* فتجهّزُوا ، واقبلُوا ، وحدّثوا نواياكم عنْ يقينكم ، وأسعدوا ، وابكُوا ، ولا تضّيعوا فُرصَكُم .. 
فعرفَة مُختلفَة :)

- قال النباجي : 
" ينبغي أن نكون بدعاء إخواننا أوثق منا بأعمالنا !
نخاف في أعمالنا التقصير، ونرجو أن يكونوا في دعائهم لنا مخلصين "
:") 

* خصّصوا لاحبّتكم دعوة .. تحبّونهَا لهم ويحبّونهَا لكم :)


                                                                                        * العنود المحمود ♥

03 نوفمبر, 2011

جفّت عرُوقي~




 ~


جفت عروقي منبعي أوراقي
سالت عيوني من لظى أشواقي
ألم يمزق خافقي ويحيلني
للآهِ آهٌ حرّقتْ أعماقي!!


وأرى دموعي حاكيات قصتي
خرطتْ من الدمع الغزير مآقي
فأرى عباد الله في كل الدُنا
شدو رحالآ جاهدو بسباقِ
راحوا تجاه البيت في حج وقد
هزّ الرحيل مكامن الأشواق

لا ترحلوا عني فإني أكتوي
ويحن قلبي حجة كرفاقي
عادوا هم الحجاج قد ظفروا به
أما أنا، ذي حيلتي أشواقي

يا لوعة الصَبِّ المُعَنَّى بالمنى
قد أُجهدتْ عيني من الإلصاقي!
في شاشةٍ صماء هذي سلوتي
أجد الدموع لحرقتي كـ (الساقي) 
فأرى الحجيج وروعة الإيمان قد
رسمت جمالآ لوحة الأغساقِ
في موقف العرفات ذاك نعيمهم
للمرء؛ إذ لفؤاده سيُلاقي
وقتآ.. ويمضي بعد مغرب يومهم
فالشمس غآبت بعدما الإشراق
فلذلك اليوم الجليـــــــــل أحن؛ كي
أذُقِ الهناء أعز من إغداق
فتَقَدَّس " اليومُ الأَغَرُّ " فشمسهُ
هي خير ما حضنت سما الأفاق
فيرى فؤادي روعة لا نعتها 
يكفي، ولكن/ عيشها بمذاق

ثم الرحيل إلى منى لمبيتهم
هنأَ السكونُ بنومةِ الأَحدَاق
وبأرض مزْدَلَفٍ تَتِمة مشهدٍ
أسَرَ الفؤادَ لعيشهِ مشتاق

تهوي القلوب لأرض مكة حِجَّةً
كالطيرِ إذْ ما سِرْبُها خفاقِ ..
تَسْبِي العقول جموع أفواجٍ أتتْ
تحكي جلالة ربنا الخلاق
من كل صوب قد أتو فتراهُم
كالنهر إذ ما سيرُه دفاق
لبو النداء وأقبلوا بقلوبهم
في ذُلها للواحد الرزاق
يدعونه الجبَّار يجبر كسرها
ويحيطها عفوآ لذيذ مذاق

تعجب لوحدتهم فلا فرق ترى!
إذ أهل نجد مصرنا كعراقي
؛ فالدين أسماها المعاني وحدةً
ولباسهم، والمقصد التواقي

لله من رام القبول فحبله
من صدقه قد شده بوثاق

تتفاضل الأعمال والميزان في:
ذاك التقى، ومكارمُ الأخلاق !! 

يا راحلين تذكروا نعماءه
مولاي فيكم منةً بسباق
وتذكروا: قلبي يحن إليكمُ
محبوس عذر بالمنى تواق
وتذكروا إذ بالدعاء خضعتمُ
لله عزّ عن المثيل الباقي

إذ خصَّكم في يوم تاسع حجكم
غفرانُ ذنبٍ والشفيعُ يلاقي
بإضافة المشفوعِ للغفران من
جود الرحيم، وفضله الدّفّاق !
فله الكمال لغاية يعلو بها
عن جاحد أو كاذب نفاق

فاجعل لنا من ذا الدعاء نصيبنا
واشفع تُشَفَّع فضلُهُ مِغْداق
واحمد لربك لطفه وِ أَجِّلَّهُ
لا لغوَ أو رفثآ أو الإفساق
وصُنِ الدقائق، والثواني عُدَّها ؛
موعود مولانا أكيدٌ باق
كيما تعود وقد وُلِدتَ لوَهْلَةٍ 
من دونما ذَنْبٍ طَهُورآ نَاقِ
..

أنا إن حكيتُ ؛ أُفَرِّغُ الآهاتِ إذْ
حَرقتْ فؤادي، جوفَهُ، أعماقي
وأُهَدْهِدُ العبراتِ كي تجري ولا
تُوثِقْ بِـ (آهي) شدةً لِخِنَاقي
وأُذَكِّرُ الحجاجَ كيما يغنموا
فُرَصَ الحياة بخافق تواقِ
ذكرُ الإلهِ، وفضله، ونعيمه
لُطْفُ الحكيم إِرَادَةُ الخَلَّاق

ما رَدَّني عن حجة أرنوا لها
إلا لخيرٍ علمه سباق

يامن رحلتم فاحملوا شوقي إلى
تلك المشاعر واحفظوا ميثاق
وادعوا الكريم أكون مع
ركب الحجيج الصادق التواق

ودَّعْتُ ربي دينكم وقلوبكم
ويعيدكم بالربح والإعتاق
ويُبَارِكَنْ أوقاتَكم عمرانُها
بالصالحاتِ فَتُثْمِرُ الأَوْرَاقِ

بالصاااالحات فتثمر الأوراق .. 
ـ ()~ 

                                                                     الهنوف بنت سلطان..1430هـ

30 أكتوبر, 2011

سرُّ السعادة :)







يُعجبني أن يواجه الإنسان هذه الحياة ..

وعلى شفتيه ” بسمة “ تترجم عن رحابة الصدر , وسماحة الخُلق , وسعة الإحتمال
بسمة “ ترى في الله عوضاً عن كلِ فائتْ .. وفي لقائه المرتقب , سلوى عن كلِ مفقود !



                                                                          
                                                          * محمدالغزالي

28 أكتوبر, 2011

لكِ الله يا شامي ، لك الله..





:

هَذيِ دِمشق .. وهذيِ الكأسُ والراحُ
اني احبُ .. وبعضُ الحبُ ذباحُ
انا الدِمشقيُ .. لو شِرحتم جَسَديِ 

لسَال مِنه .. عنَاقيدُ وتفاحُ

مآذن الشَام تبكيِ اذ تعانقنيِ
وللمآذنِ, كالاشجار أرواحُ

هنا جذوري, هنا قلبي, هنا لغتي
فكيف اوضح؟ هل في العشق ايضاح؟

ما للعروبةِ تَبدو مثل ارملةٍ
اليسَ في كتب التاريخُ, افراحُ؟
والشعُر ..ماذا سيبقى من اصالتهِ؟
اذا تولاه نصابٌ ..ومداحُ
وكيف نكتبُ؟ والأقفآلُ في فمِنآ
وكل ثآنيةٍ يأتيكَ سفآحُ
..وكل ثآنيةٍ يأتيكَ سفآحُ

-

                                               * نزار قباني ..